شواطئ الذكريات
25-09-2006, 08:02 PM
موضوع قرأته في إحدى المجلات وحبيت انقله ليكم وناقشه ..
سؤال لزوج يحاصره القلق وعيون الناس
زوجتك عاقر.. هل تطلقها؟
هل تغيرت نظرة المجتمع إلى المرأة العاقر؟ وهل استعادت بعض شروطها وكرامتها الإنسانية؟ أو على الأقل هل وعى المجتمع أن دورها لم يعد يقتصر فقط على إنجاب الأولاد وتربيتهم؟ هل جفاف الرحم يمكن أن يؤدي إلى أن تكون تلك المرأة خصبة إنسانياً وحياتياً وفكرياً. وأن يكون دورها في المجتمع فاعلاً حتى ولو لم تنجب أطفالاً؟ أسئلة عديدة نحاول أن نلقي عليها الضوء في تحقيقنا هذا، غير غافلين بالتأكيد عن طبيعة المجتمع، الذي مازال يعنيد إنتاج القيم السابقة عن قصد أو غير قصد. الأمثلة كثيرة ومتنوعة نعيشها ونلمس نتائجها على أرض الواقع ونحمل المرأة ذنب ماكان خارجاً عن إرادتها، فتكون الضريبة التي تدفعها مزدوجة، ضريبة يفرضها المجتمع وأعرافه السائدة وضريبة حرامانها من عاطفة الأمومة المنتظرة.
نظرة خاطئة
تعيش المرأة ضمن هالة مجتمعية ونظرة واحدة هي أنها عاقر، فالنسيج المجتمعي لا يتقبل حتى الآن أي امرأة مهما بلغت من نجاح إذا لم تكن (أماً)، اما المرأة فما عليها سوى أن تقبل كل القيود والعقوبات الاجتماعية بينما الرجل يبحث عن خيار آخر تاركاً زوجته لمصيرها وللأقاويل التي يتوجب عليها سماعها برحابة صدر.
رجال لاينجبون
السؤال المهم هنا ماذا لو قلبنا الأدوار وكان الرجل عقيماً لاينجب هل تتمكن المرأة من التخلي عنه دون أن ينتقدها المجتمع ويتهمها بالخيانة؟
"سارة أ." رفضت التخلي عن زوجها لأنه عقيم وقررت البقاء غلى جانبه رغم كل الظروف، هذه الحالة ليست عامة وإنما هناك العديد من الاستثناءات ولكن في كل الأحوال المرأة تتحمل ضريبة أي شيء حتى الأشياء المرتبطة بالرجل وإلا أثيرت ضدها نقمة المجمع بأكلمه.
"د.طلال مصطفى" أستاذ علم الاجتماع في جامعة دمشق يحمل المجتمع الذكوري كل مايحدث فنحن حتى الآن ورغم كل التمدن الذي حدث مابعد الاستقلال مازلنا نتمسك بقيم تقليدية، ومن ضمن هذه القيم النظرة إلى المرأة كوسيلة للإنجاب أولاً، وثانياً كوسيلة وأداة للعمل الريفي الزراعي حتى عند المتعلمين والمثقفين مازالت تظهر هذه القيم بين الحين والآخر عندما يتزوج ويفاجأ بأن زوجته لاتنجب ويضيف: "العلاقات المجتمعية ترفض المرأة العاقر وتعتبرها آلة معطلة تنفي منها عمليه المنفعة، بالمحصلة كل عقد المجتمع يتم تفريغها على المرأة لأنه بالأساس هناك نظرة دونية لها".
ضغط نفسي
ونتاجاً لكل ماسبق تعيش المرأة العاقر تحت وطأة ضغوط مجتمعية ونفسية أيضاً، وتصبح أسيرة لأفكار تخلق التعاسة والبؤس، وهي أنه لم يعد هناك أي مبرر لوجودها.
"وصال ف" تملكها اليأس والغيرة من كل امرأة لديها طفل وأصبحت غير قادرة على الاندماج مع الآخرين، فوجدت لنفسها عالماً خاصاً، وطفل عبارة عن لعبة تعاملة وكانها أم حقيقية له.
وفي رأي "د.سمارة إسبر" – طبيبة نفسية – فإن المرأة تولد وتولد معها غريزة الأمومة، ومنذ نعومة أظافرها نجد لديها الرغبة بأخذ دور الأم الذي يتجلى في اللعب مع الدمى، ومع تتالي المراحل العمرية يزداد لديها التوق لتلك اللحظة لحظة تأسيس العائلة، ولاشك بأن إصابتها بمرض يمنعها من الإنجاب يشكل لديها مشكلة حقيقية تحطم ذلك الحلم وتهدد استقرار حياتها الزوجية فيسيطر عليها القلق والتوتر وما يزيد من معاناتها الضغط النفسي والأسري المفروض عليها من قبل الآخرين، كل هذا يزيد من خوفها فتشعر بالإحباط والعجز وتفقد ثقتها بنفسها، وتصبح مفرطة الحساسية تغلق أمامها أبواب السعادة، وتنشغل بأفكار ومخاوف وتطور لديها الاكتئاب فتلجأ الى الأدوية المهدئة لتخفف من شدة معاناتها وهناك حالات مستعصية تعاني منها المرأة من غير مفرطة وحنق على كل شيء.
أخيراً: منذ آلاف السنين ربط الإنسان المرأة بالأرض فكلما تنتج الأرض النبات بعد أن يرمى بها البذار كذلك تنجب المرأة الأطفال بعد أن يعاشرها الرجل ومع التكريس للنظام الذكوري فإن المرأة الأرض أصبحت مسؤولة عن عملية الإنجاب والتوالد.
واستمرت المرأة بحمل مسؤولية العقم وحدها ولم تكن فكرة الرجل العقيم واردة لولا تلك البحوث الطبية في بدايات القرن العشرين عندما أثبت العلم إمكان وجود حالات عقم عند الرجل كما المرأة، ولكن المفارقة المجتمعية التي بقيت مستمرة هي تجريد المرأة من كل إنسانيتها لأنها عاقر وعاقر فقط؟!
وابي اسمع ارائكم في هالموضوع
هل تتزوج بأمره عاقر ؟؟
هل تطلبين الطلاق من زوجك العاقر ؟؟
سؤال لزوج يحاصره القلق وعيون الناس
زوجتك عاقر.. هل تطلقها؟
هل تغيرت نظرة المجتمع إلى المرأة العاقر؟ وهل استعادت بعض شروطها وكرامتها الإنسانية؟ أو على الأقل هل وعى المجتمع أن دورها لم يعد يقتصر فقط على إنجاب الأولاد وتربيتهم؟ هل جفاف الرحم يمكن أن يؤدي إلى أن تكون تلك المرأة خصبة إنسانياً وحياتياً وفكرياً. وأن يكون دورها في المجتمع فاعلاً حتى ولو لم تنجب أطفالاً؟ أسئلة عديدة نحاول أن نلقي عليها الضوء في تحقيقنا هذا، غير غافلين بالتأكيد عن طبيعة المجتمع، الذي مازال يعنيد إنتاج القيم السابقة عن قصد أو غير قصد. الأمثلة كثيرة ومتنوعة نعيشها ونلمس نتائجها على أرض الواقع ونحمل المرأة ذنب ماكان خارجاً عن إرادتها، فتكون الضريبة التي تدفعها مزدوجة، ضريبة يفرضها المجتمع وأعرافه السائدة وضريبة حرامانها من عاطفة الأمومة المنتظرة.
نظرة خاطئة
تعيش المرأة ضمن هالة مجتمعية ونظرة واحدة هي أنها عاقر، فالنسيج المجتمعي لا يتقبل حتى الآن أي امرأة مهما بلغت من نجاح إذا لم تكن (أماً)، اما المرأة فما عليها سوى أن تقبل كل القيود والعقوبات الاجتماعية بينما الرجل يبحث عن خيار آخر تاركاً زوجته لمصيرها وللأقاويل التي يتوجب عليها سماعها برحابة صدر.
رجال لاينجبون
السؤال المهم هنا ماذا لو قلبنا الأدوار وكان الرجل عقيماً لاينجب هل تتمكن المرأة من التخلي عنه دون أن ينتقدها المجتمع ويتهمها بالخيانة؟
"سارة أ." رفضت التخلي عن زوجها لأنه عقيم وقررت البقاء غلى جانبه رغم كل الظروف، هذه الحالة ليست عامة وإنما هناك العديد من الاستثناءات ولكن في كل الأحوال المرأة تتحمل ضريبة أي شيء حتى الأشياء المرتبطة بالرجل وإلا أثيرت ضدها نقمة المجمع بأكلمه.
"د.طلال مصطفى" أستاذ علم الاجتماع في جامعة دمشق يحمل المجتمع الذكوري كل مايحدث فنحن حتى الآن ورغم كل التمدن الذي حدث مابعد الاستقلال مازلنا نتمسك بقيم تقليدية، ومن ضمن هذه القيم النظرة إلى المرأة كوسيلة للإنجاب أولاً، وثانياً كوسيلة وأداة للعمل الريفي الزراعي حتى عند المتعلمين والمثقفين مازالت تظهر هذه القيم بين الحين والآخر عندما يتزوج ويفاجأ بأن زوجته لاتنجب ويضيف: "العلاقات المجتمعية ترفض المرأة العاقر وتعتبرها آلة معطلة تنفي منها عمليه المنفعة، بالمحصلة كل عقد المجتمع يتم تفريغها على المرأة لأنه بالأساس هناك نظرة دونية لها".
ضغط نفسي
ونتاجاً لكل ماسبق تعيش المرأة العاقر تحت وطأة ضغوط مجتمعية ونفسية أيضاً، وتصبح أسيرة لأفكار تخلق التعاسة والبؤس، وهي أنه لم يعد هناك أي مبرر لوجودها.
"وصال ف" تملكها اليأس والغيرة من كل امرأة لديها طفل وأصبحت غير قادرة على الاندماج مع الآخرين، فوجدت لنفسها عالماً خاصاً، وطفل عبارة عن لعبة تعاملة وكانها أم حقيقية له.
وفي رأي "د.سمارة إسبر" – طبيبة نفسية – فإن المرأة تولد وتولد معها غريزة الأمومة، ومنذ نعومة أظافرها نجد لديها الرغبة بأخذ دور الأم الذي يتجلى في اللعب مع الدمى، ومع تتالي المراحل العمرية يزداد لديها التوق لتلك اللحظة لحظة تأسيس العائلة، ولاشك بأن إصابتها بمرض يمنعها من الإنجاب يشكل لديها مشكلة حقيقية تحطم ذلك الحلم وتهدد استقرار حياتها الزوجية فيسيطر عليها القلق والتوتر وما يزيد من معاناتها الضغط النفسي والأسري المفروض عليها من قبل الآخرين، كل هذا يزيد من خوفها فتشعر بالإحباط والعجز وتفقد ثقتها بنفسها، وتصبح مفرطة الحساسية تغلق أمامها أبواب السعادة، وتنشغل بأفكار ومخاوف وتطور لديها الاكتئاب فتلجأ الى الأدوية المهدئة لتخفف من شدة معاناتها وهناك حالات مستعصية تعاني منها المرأة من غير مفرطة وحنق على كل شيء.
أخيراً: منذ آلاف السنين ربط الإنسان المرأة بالأرض فكلما تنتج الأرض النبات بعد أن يرمى بها البذار كذلك تنجب المرأة الأطفال بعد أن يعاشرها الرجل ومع التكريس للنظام الذكوري فإن المرأة الأرض أصبحت مسؤولة عن عملية الإنجاب والتوالد.
واستمرت المرأة بحمل مسؤولية العقم وحدها ولم تكن فكرة الرجل العقيم واردة لولا تلك البحوث الطبية في بدايات القرن العشرين عندما أثبت العلم إمكان وجود حالات عقم عند الرجل كما المرأة، ولكن المفارقة المجتمعية التي بقيت مستمرة هي تجريد المرأة من كل إنسانيتها لأنها عاقر وعاقر فقط؟!
وابي اسمع ارائكم في هالموضوع
هل تتزوج بأمره عاقر ؟؟
هل تطلبين الطلاق من زوجك العاقر ؟؟