المــحــــــترمـــ
17-09-2006, 08:25 PM
ام ساير العدواني
ساير العدواني كان ابن عمران العدواني من عنزة وكان ابوه من شيوخ عنزة فكان ذاهب للمرعى مكان وجود الحلال لحمايتها وللنظر في تأمين حاجيات الرعاة
فبينما هو هناك اذا بما يسمى بالحنشل (شخص يريد ان يتهيىء له شيء يسرقة من الحلال) فأطلق الحنشل طلقات ليخوف بها ساير ولكن ارد الله ان تصيب احدى الطلقات ساير فاردته قتيلا
الان احس الحنشل بهول المصيبة وخاصة انه بديار عنزة
فقام اهل الديرة بملاحقة الحنشل ولكن الحنشل اتجه الى اكبر بيت في الديرة ليستجير به وعادة المستجير يزبن اكبر بيت لعلمة انه بيت شيخ او بيت شخص له صيت او جاهة
وكان عند البدو اذا دخل المستجير على شخص سيقف معه مهما كان خطأه
فعندما وصل البيت الكبير وإذا بصاحبه فقال الحنشل دخيلك يارجل قال دخلت (وهذا بمعنى أمنت مما يلحق بك) فزبن فعندما أتى الناس الذين كانوا يلاحقون السارق وقف بوجههم صاحب البيت فقال هذا دخيلي فقالوا لقد قتل ساير
المصيبة إن صاحب البيت المستجار به يكون أبو ساير
فسكت برهة ثم قال هذا دخيلي مهما يكن فساير مثل ساير الناس أي إن ابني مثله مثل بقية الناس وعيب على اترك دخيلي وهنا كانت تكمن شجاعة البدو الأولين
فادخله وما هي إلا لحضات إلا وأم ساير آتية إلى الدخيل فقام أبو ساير ليقف بينها وبين الدخيل خوفا أن تقوم أم ساير بعمل يسبب العار لابوساير بين القبائل كأن تقتل الدخيل وخاف من أنها تخف معها سكين فقال لها وش عندك يامره فلم تجب فكررها ثلاث مرات حتى نطقت أم ساير بالعجيبة
فكانت العجيبة هي أن نطقت أم ساير بالأبيات التالية
الحمد للباري صدوق المخايل ***** اللي بلاني بالليالي بلا أيوب
مايستوي لك يارفيع الحمايل ***** ذبحت دخيل البيت عيب وعذروب
ادخل دخيل البيت لو كان عايب**** عفو عن المحروم حق وماجوب
تكسبها ناموس بين القبايل **** وما راح يخلف والذي صار مكتوب
والطيب حبله بين الاجواد طايل **** ولايستوي طيب من الصبر مسلوب
مار خلة دخيل ياذعار السلايل **** لوكان لابني مهجة القلب مطلوب
فكانت العجيبة انها هي من كانت تخاف ان يفعل زوجها ابوساير شيئا بالدخيل فكانت اصبر واشجع من ابوساير
فهذه القصة تحكي بطولات وشجاعة وصبر المرأة المرأة وان الشجاعة والصبر ليست مقتصرة على الرجال
وان ابياتها تلك تكتب بماء الذهب
ولكن السؤال هل يوجد مثل ام ساير في وقتنا الحاضر ؟؟؟؟
واسف على الاطالة
متابعة سعيدة
ساير العدواني كان ابن عمران العدواني من عنزة وكان ابوه من شيوخ عنزة فكان ذاهب للمرعى مكان وجود الحلال لحمايتها وللنظر في تأمين حاجيات الرعاة
فبينما هو هناك اذا بما يسمى بالحنشل (شخص يريد ان يتهيىء له شيء يسرقة من الحلال) فأطلق الحنشل طلقات ليخوف بها ساير ولكن ارد الله ان تصيب احدى الطلقات ساير فاردته قتيلا
الان احس الحنشل بهول المصيبة وخاصة انه بديار عنزة
فقام اهل الديرة بملاحقة الحنشل ولكن الحنشل اتجه الى اكبر بيت في الديرة ليستجير به وعادة المستجير يزبن اكبر بيت لعلمة انه بيت شيخ او بيت شخص له صيت او جاهة
وكان عند البدو اذا دخل المستجير على شخص سيقف معه مهما كان خطأه
فعندما وصل البيت الكبير وإذا بصاحبه فقال الحنشل دخيلك يارجل قال دخلت (وهذا بمعنى أمنت مما يلحق بك) فزبن فعندما أتى الناس الذين كانوا يلاحقون السارق وقف بوجههم صاحب البيت فقال هذا دخيلي فقالوا لقد قتل ساير
المصيبة إن صاحب البيت المستجار به يكون أبو ساير
فسكت برهة ثم قال هذا دخيلي مهما يكن فساير مثل ساير الناس أي إن ابني مثله مثل بقية الناس وعيب على اترك دخيلي وهنا كانت تكمن شجاعة البدو الأولين
فادخله وما هي إلا لحضات إلا وأم ساير آتية إلى الدخيل فقام أبو ساير ليقف بينها وبين الدخيل خوفا أن تقوم أم ساير بعمل يسبب العار لابوساير بين القبائل كأن تقتل الدخيل وخاف من أنها تخف معها سكين فقال لها وش عندك يامره فلم تجب فكررها ثلاث مرات حتى نطقت أم ساير بالعجيبة
فكانت العجيبة هي أن نطقت أم ساير بالأبيات التالية
الحمد للباري صدوق المخايل ***** اللي بلاني بالليالي بلا أيوب
مايستوي لك يارفيع الحمايل ***** ذبحت دخيل البيت عيب وعذروب
ادخل دخيل البيت لو كان عايب**** عفو عن المحروم حق وماجوب
تكسبها ناموس بين القبايل **** وما راح يخلف والذي صار مكتوب
والطيب حبله بين الاجواد طايل **** ولايستوي طيب من الصبر مسلوب
مار خلة دخيل ياذعار السلايل **** لوكان لابني مهجة القلب مطلوب
فكانت العجيبة انها هي من كانت تخاف ان يفعل زوجها ابوساير شيئا بالدخيل فكانت اصبر واشجع من ابوساير
فهذه القصة تحكي بطولات وشجاعة وصبر المرأة المرأة وان الشجاعة والصبر ليست مقتصرة على الرجال
وان ابياتها تلك تكتب بماء الذهب
ولكن السؤال هل يوجد مثل ام ساير في وقتنا الحاضر ؟؟؟؟
واسف على الاطالة
متابعة سعيدة