المــحــــــترمـــ
30-07-2006, 02:53 PM
الخرس الزوجي يعتبر حالة نفسية عابرة ، تمر بالكثير من الأزواج ، وتتطلب حالة من الأجتهاد ، من قبل الزوجة على وجه الخصوص ، من أجل تجاوزها ، حيث لايمكن لإي زواج ان يمر من دون أن تتخله بعض المشاكل والخلافات التي قد تغذي العلاقة الزوجية بين الفينة والأخرى.
لكن المهم هو ان لاتتحول هذه المشاكل إلى اسلوب حياة يومي . ولأن الزوجة هي قلب العلاقة ، فإنها تتميز بصفات حباها الله بها تمكنها من امتصاص هذه الخلافات ، وحتى الصدمات ومواجهتها .
ومن أكثر المسائل التي تسبب الازعاج هي الصمت المطبق الذي قد يسود بين الازواج من دون مبرر ، وحتى عندما لايكون هناك اي فتور في العلاقة عموماً . ومن تجربتي اكتشفت انه من الظلم إلقاء اللوم على الزوج وحده ، لأن جزاءاً من المسؤولية يقع على عاتق الزوجة ايضاً ، فضغوط العمل والأولاد والمسؤوليات الملقاة على عاتق أي امرأة عاملة تجعلها تفقد القدرة على الحديث داخل المنزل .
كما بينت دراسة نشرتها أخيراً احدى الجامعات الأمريكية ان الرجل يبذل مجهوداً مضاعفاً ويلجأ الى جزء معين في المخ لفهم حديث المرأة .
أساس المشكلة عموماً هو حين يكون الزوج ينتظر من زوجته أن تكون دائماً المبادرة بالحديث والبحث عن الجديد لقصه عليه ، تماماً مثل شهريـــار، حتى يهدأ أو يثور حسب نوع الموضوع المطروح عليه . وعلى مايبدو فأن هذه المشكلة لاتقتصر على نوع من الأزواج أو حالات معينة ، بل ظاهرة تعاني منها العديد من الزوجات اللواتي يفقدن لغة التواصل مع أزواجهن ان هن لم يبدأن الحديث ، الأمر الذي يستدعي بعض التعاطف مع المرأة التي تكون متعبة أو في حالة من الضيق ، بسبب ضغوطات الحياة أو المسؤوليات الأسرية .
يقول الدكتور هشام بحري ،استاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر : " على المرأة ان تتعامل مع زوجها وكأنه طفل كبير تسحبه لمشاركتها الحديثوالبوح بما في صدره دون اجبار ، ومن ثم ستصبح عادته ان يتكلم معها ويشاطرها .. مما لاشك فيه ان المرأة افضل من الرجل على السرد والتواصل باللغة ، وهذا ليس بالشيْ الجديد ، فالدراست اثبتت ذلك ، بل واثبتت قدرتها على اتقان اللغات وحفظ أكبر قدر من المفردات والمرادفات منه ، ليس بحكم انها تحب الكلام والثرثرة ، كما يدعي البعض ، ولكن نتيجة لتكوين عقلها الذي يستوعب الاحاديث ومفردات الكلام بصورة أسرع . ولهذا يقع عليها عبْ تجنب الخــــرس الزوجـــي الذي تصاب به معظم الزيجات "..
لكن الصمت ، او الخرس الزوجي ليس كل المشكلة ، فهناك بعض النساء اللاتي يتحدثن مع ازواجهن .كما يقول الدكتور البحري ، في محاولة لج** أزواجهن إلى دائرة الحديث دون أن تنجح محاولاتهن ، لأن الزوج يظل على حاله رافعاً شعار "الصمــت التـــام أو المـــوت الزؤام" وهو ماتؤكده حالة احداهن التي تفانت في البحث عما يرضي زوجها ، بل وتتبعت كل مايرضي اهتماماته، حتى انها اشترت كتباً لتعلم كل مايختص بكرة القدم التي يعشقها زوجها لتشاركه مشاهدة المباريات ، إلا انها فوجئت به يطلب منها الصمت عند إذاعة المباريات حتى يتسنى له الاستمتاع بها مما أصابها بالاحباط .
إذا كنت تعانين من نفس حالة هذه المرأة ، فإن الكاتبة حسن شاه تنصحك بقولها : " ليس المهم كم الحديث ، ولكن المهم هو المضمون . فبعض النساء يتحدثن بلا توقف وكأنهن إذاعة متنقلة تصيب الزوج بالملل أو التعب وتجعله يعزف عن الحديث أو تبادله حتى لا يشجعها على المزيد ، لكن الزوجة الذكية والحكيمة هي من تج** زوجها لحديثها دون أن تشعره بذلك ، ليس هذا فقط ، فهناك الكثير من الزوجات اللاتي يدور كل حديثهن حول الشكوى والمشاكل ، الأمر الذي يجعل الزوج يفضل الصمت أو الهرب خارج البيت حتى ينقذ نفسه من ذلك .
لكن هذا لايعني ان كل اللوم يقع على الزوجة ، فبعض الأزواج لايمتلك القدرة على التواصل مهما فعلت الزوجة ، ومهما كانت اهمية الموضوع الذي تثيرة معه ، وهنا تكون المشكلة الاعمق والتي قد تتطلب اللجوء إلى مستشار في العلاقات الزوجية أو أحد الأطباء النفسيين للخروج منها ، خصوصاً ان الزوجة قد تصاب بالأحباط ومن ثم الأكتئاب من جراء خرسه وصمته المزمن.
على الرغم من كل ماقيل إلا ان هذا لايقلل من دور الرجل ومسؤوليته في امتاع زوجته بالحديث الذي يرضيها .
فمن الأنانية ان ينتظر من زوجته دائماً ان تنصت له أو تمتدحه وتثني عليه من دون ان يبادلها نفس الدور والمسؤولية..
ولهذا نصح الخبراء الرجل بالتواصل مع زوجته ، ويضيفون ان عليه ايضاً إسماع زوجته بعض عبارات المديح بين الحين والآخر ، لأنها عبارات يحتاجها أي انسان ، رجلاً كان ام إمرأة ، علاوة على ان هذه العبارات من شأنها ان توطد العلاقة وتمد جسور المودة بينهما ، مما يساعد على كسر حالة الخرس التي قد تؤدي بدورها الى الفتور ، لكن يجب ايضاً احترام خصوصية الآخر في حال احتاج الى بعض الصمـــت أو التأمــــل ..
" الخــــرس الزوجــــي حالة زوجية عابـــرة ،طالما عرفنا الكيفية التي يمكن من خلالها تكسير وتشذيب تلك الحالة النفسية "
لكن المهم هو ان لاتتحول هذه المشاكل إلى اسلوب حياة يومي . ولأن الزوجة هي قلب العلاقة ، فإنها تتميز بصفات حباها الله بها تمكنها من امتصاص هذه الخلافات ، وحتى الصدمات ومواجهتها .
ومن أكثر المسائل التي تسبب الازعاج هي الصمت المطبق الذي قد يسود بين الازواج من دون مبرر ، وحتى عندما لايكون هناك اي فتور في العلاقة عموماً . ومن تجربتي اكتشفت انه من الظلم إلقاء اللوم على الزوج وحده ، لأن جزاءاً من المسؤولية يقع على عاتق الزوجة ايضاً ، فضغوط العمل والأولاد والمسؤوليات الملقاة على عاتق أي امرأة عاملة تجعلها تفقد القدرة على الحديث داخل المنزل .
كما بينت دراسة نشرتها أخيراً احدى الجامعات الأمريكية ان الرجل يبذل مجهوداً مضاعفاً ويلجأ الى جزء معين في المخ لفهم حديث المرأة .
أساس المشكلة عموماً هو حين يكون الزوج ينتظر من زوجته أن تكون دائماً المبادرة بالحديث والبحث عن الجديد لقصه عليه ، تماماً مثل شهريـــار، حتى يهدأ أو يثور حسب نوع الموضوع المطروح عليه . وعلى مايبدو فأن هذه المشكلة لاتقتصر على نوع من الأزواج أو حالات معينة ، بل ظاهرة تعاني منها العديد من الزوجات اللواتي يفقدن لغة التواصل مع أزواجهن ان هن لم يبدأن الحديث ، الأمر الذي يستدعي بعض التعاطف مع المرأة التي تكون متعبة أو في حالة من الضيق ، بسبب ضغوطات الحياة أو المسؤوليات الأسرية .
يقول الدكتور هشام بحري ،استاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر : " على المرأة ان تتعامل مع زوجها وكأنه طفل كبير تسحبه لمشاركتها الحديثوالبوح بما في صدره دون اجبار ، ومن ثم ستصبح عادته ان يتكلم معها ويشاطرها .. مما لاشك فيه ان المرأة افضل من الرجل على السرد والتواصل باللغة ، وهذا ليس بالشيْ الجديد ، فالدراست اثبتت ذلك ، بل واثبتت قدرتها على اتقان اللغات وحفظ أكبر قدر من المفردات والمرادفات منه ، ليس بحكم انها تحب الكلام والثرثرة ، كما يدعي البعض ، ولكن نتيجة لتكوين عقلها الذي يستوعب الاحاديث ومفردات الكلام بصورة أسرع . ولهذا يقع عليها عبْ تجنب الخــــرس الزوجـــي الذي تصاب به معظم الزيجات "..
لكن الصمت ، او الخرس الزوجي ليس كل المشكلة ، فهناك بعض النساء اللاتي يتحدثن مع ازواجهن .كما يقول الدكتور البحري ، في محاولة لج** أزواجهن إلى دائرة الحديث دون أن تنجح محاولاتهن ، لأن الزوج يظل على حاله رافعاً شعار "الصمــت التـــام أو المـــوت الزؤام" وهو ماتؤكده حالة احداهن التي تفانت في البحث عما يرضي زوجها ، بل وتتبعت كل مايرضي اهتماماته، حتى انها اشترت كتباً لتعلم كل مايختص بكرة القدم التي يعشقها زوجها لتشاركه مشاهدة المباريات ، إلا انها فوجئت به يطلب منها الصمت عند إذاعة المباريات حتى يتسنى له الاستمتاع بها مما أصابها بالاحباط .
إذا كنت تعانين من نفس حالة هذه المرأة ، فإن الكاتبة حسن شاه تنصحك بقولها : " ليس المهم كم الحديث ، ولكن المهم هو المضمون . فبعض النساء يتحدثن بلا توقف وكأنهن إذاعة متنقلة تصيب الزوج بالملل أو التعب وتجعله يعزف عن الحديث أو تبادله حتى لا يشجعها على المزيد ، لكن الزوجة الذكية والحكيمة هي من تج** زوجها لحديثها دون أن تشعره بذلك ، ليس هذا فقط ، فهناك الكثير من الزوجات اللاتي يدور كل حديثهن حول الشكوى والمشاكل ، الأمر الذي يجعل الزوج يفضل الصمت أو الهرب خارج البيت حتى ينقذ نفسه من ذلك .
لكن هذا لايعني ان كل اللوم يقع على الزوجة ، فبعض الأزواج لايمتلك القدرة على التواصل مهما فعلت الزوجة ، ومهما كانت اهمية الموضوع الذي تثيرة معه ، وهنا تكون المشكلة الاعمق والتي قد تتطلب اللجوء إلى مستشار في العلاقات الزوجية أو أحد الأطباء النفسيين للخروج منها ، خصوصاً ان الزوجة قد تصاب بالأحباط ومن ثم الأكتئاب من جراء خرسه وصمته المزمن.
على الرغم من كل ماقيل إلا ان هذا لايقلل من دور الرجل ومسؤوليته في امتاع زوجته بالحديث الذي يرضيها .
فمن الأنانية ان ينتظر من زوجته دائماً ان تنصت له أو تمتدحه وتثني عليه من دون ان يبادلها نفس الدور والمسؤولية..
ولهذا نصح الخبراء الرجل بالتواصل مع زوجته ، ويضيفون ان عليه ايضاً إسماع زوجته بعض عبارات المديح بين الحين والآخر ، لأنها عبارات يحتاجها أي انسان ، رجلاً كان ام إمرأة ، علاوة على ان هذه العبارات من شأنها ان توطد العلاقة وتمد جسور المودة بينهما ، مما يساعد على كسر حالة الخرس التي قد تؤدي بدورها الى الفتور ، لكن يجب ايضاً احترام خصوصية الآخر في حال احتاج الى بعض الصمـــت أو التأمــــل ..
" الخــــرس الزوجــــي حالة زوجية عابـــرة ،طالما عرفنا الكيفية التي يمكن من خلالها تكسير وتشذيب تلك الحالة النفسية "