المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاة يتفتت لحمها أمام أهلها


الأنامل
06-09-2006, 03:02 PM
فتاه يتفتت لحمها امام اهلها
تروي إحدى الأخوات اللاتي يقمن بتغسيل الموتى في مدينة (( ... )) هذه القصة فتقول :
أنه في أحد الأيام اتصلت بي عائلة تطلب مني الحضور لديهم لغسل امرأة ميتة عندهم ،, فذهبت إليهم ،, وعندما دخلت الغرفة التي فيها الميتة وكنت أول من دخل ...

فقام أهل البيت بإغلاق باب الغرفة بالمفتاح ,, وبقيت وحدي في الغرفة مع الميتة فشككت في الأمر وظننت أن هذه المرأة مقتولة ,, فطرقت باب الغرفة فلم يفتح أحد ، وانتابني خوف شديد فأخذت أعوذ نفسي وأقرأ الآيات والأدعية حتى هدأت نفسي ,,

ثم استعنت بالله وبدأت بغسل الميتة ،وكان كل ما أحتاجه معداً ،, فلما كشفت عن وجه المرأة فإذا هو شديد السواد كأنما هو قطعه فحم ,، وشعرت بالخوف مرة أخرى إلا إنني تشجعت وقررت غسلها احتسابا للأجر ، فلما بدأت بغسل جسمها فإذا لحمها يتفتت في يدي كأنه قطن ،, فأسرعت في غسلها وتجهيزها وانتهيت من ذلك ولا أدري كيف انتهيت ,، ثم طرقت الباب على أهل البيت ليفتحوا ،, فلم يصدقوا ،, فأكدت لهم أنى قد انتهيت


ولما فتحوا الباب خرجت مسرعة وعدت إلى منزلي ,، وبقيت ثلاثة أيام لا أهنأ بنوم ولا أكف عن البكاء ,، ثم اتصلت بأحد العلماء وذكرت له ما رأيت ، فقال لي : أما السواد فيدل على إنها لم تكن تصلي ,، وأما تفتت اللحم فيدل على أنها كانت تتبرج ولا تحتجب ,,

وبعد انتهاء أيام العزاء ذهبت لأهل المرأة حتى أتأكد من الأمر ، وقلت لهم أريد أن أفهم لِمَ قفلتم عليَ الباب ؟ فقالوا : لقد جاء قبلك ثلاث نساء كلهن رفضن غسلها بعدما رأين وجهها ،, فلم يكن حل إلا أن نقفل عليك الباب حتى تقومي بغسلها ..

ثم سألتهم عن حال المرأة ،, فقالوا : إنها لم تكن تصلي ،,, كما إنها لا تحتجب

المــحــــــترمـــ
07-09-2006, 12:23 AM
لا حول ولا قوة الا بالله


اللهم الطف بنا


وياليت الجميع يتعظ


والقصة ياخواني ليست للتسلية او عشان نقول ياحرام


انما للعظة فهل من متعظ

جزاك الله خير اختي وجعلها في ميزان حسناتك

غـــ ... ـــــزل
07-09-2006, 01:05 AM
لا حول ولا قوة الا بالله
وربي الانسان مايلاقي سعادته الا بصلاته

عزيزتي جزاك الله كل خير

قـــ ف ـــل
07-09-2006, 01:37 AM
غزل 00 شكلك بتروحين ملح ههههههههههههههههههههههههههههههه

غصن الزيتون
07-09-2006, 05:22 PM
لا حول ولا قوة الا بالله

اللهم اصلح اعمالنا

واحسن خاتمتنا