آه يا زمن
07-02-2007, 04:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نخفي مشاعرنا من أجل من نحبهم ، وجراحاتنا تنزف ، اخفاء الجرح امر صعيب ، والصبر ومداراة الألم أصعب ..
تبقى افكارنا تغذينا من بوحها ،، وان تجاوزنا حد المعقول .. أو استسلمنا لبعض الضعف ... فنحن نبقى تحت رحمته ..
أعددت كل شئ الآن
أنا جاهزة للبكاء
قهوتي السوداء مع قطع من الشكولاته ..
بخور قد عطرت به شعري وموسيقاي الباكية ..
قلمي المبحوح وأوراق عمري المتكررة ..
هيا...
إجهشي الآن يافريدة الأفكار ..
إجهشي ياوحيدة الوجد المكلوم ..
إجهشي بكاءً قبل أن يراك أحدهم
فيلوم بكاء العشق ، والفراق ، والوحدة ، والألم ، والمستقبل والهوية، واليقين ، والذنب ، والطفولة ، والطموح ..
ابكي ياعزيزتي ..
لألم الأخرين وعجزك عن معالجة الأمور ولمثاليتك التي باتت هي الأخرى ... أفكار ..
ابكي بكامل الكبرياء وبأجمل وأكثر الطرق أناقة ..
ابكي بكاءً فريداً مريراً
إنهم يرحلون وأنا اودعهم ..
ويستمرون يرحلون تباعاً واستمر انا في توديعهم تباعاً ..
لا للقدر المشيئة هنا ، ولا لاختيار الاخرين ..
قد بدأت حلحلات من الوهم تنتشر بين اضلعي ..
بين ماهو حقيقي وماهو مزيف ..
فأحب الزيف وأحرم الحقائق .. !
انطلقي يا دموعي الآن
فهو وقت التفرد القليل الذي تحضين به للبكاء ..
وبعدها تتتالى على وجهك تلك الاقنعة الملونة ..
المتعددة التصاميم
كل تصميم له شكل يختلف عن الأخر ...
لكي لايُكتشف انك مازلت تملكين دموعاً للبكاء ..
أمي
مازلت أملك دموعاً اجريها بين يديك
فلا تحرميني اطلاقها من خوفك علي
لاتطلبين مني التوقف ...
لا اشتهي عصيانك أمي ..
ولا استطيع ايقاف دموعي ...
فراشات فكري حرة ..
قد سبحت في فضاء اللامعقول .
وتطايرت قطرات من دموعها هنا وهناك ..
فما سقط على الارض روى زرعاً ، ومالم يسقط تبخر ليختفي ..
وما أكثر ماتبخر ،، وما أقل ماروى زرعاً ...!
آه ياويلي
لو تغضب علي السماء فتصعق فراشات فكري إحتراق
وتحول دموعها إشتياق ..
فلا تعود هناك كائنات
يتغذى عليها وجدي المكلوم ..
تراكم جراحاتي
مجدي وذاتي
دار جميعه اليوم على نغمات من بح صوتي ..
ماذا بعد .....
فما زلت املك دموعاً للبكاء ..
اختكم
آه يا زمن
نخفي مشاعرنا من أجل من نحبهم ، وجراحاتنا تنزف ، اخفاء الجرح امر صعيب ، والصبر ومداراة الألم أصعب ..
تبقى افكارنا تغذينا من بوحها ،، وان تجاوزنا حد المعقول .. أو استسلمنا لبعض الضعف ... فنحن نبقى تحت رحمته ..
أعددت كل شئ الآن
أنا جاهزة للبكاء
قهوتي السوداء مع قطع من الشكولاته ..
بخور قد عطرت به شعري وموسيقاي الباكية ..
قلمي المبحوح وأوراق عمري المتكررة ..
هيا...
إجهشي الآن يافريدة الأفكار ..
إجهشي ياوحيدة الوجد المكلوم ..
إجهشي بكاءً قبل أن يراك أحدهم
فيلوم بكاء العشق ، والفراق ، والوحدة ، والألم ، والمستقبل والهوية، واليقين ، والذنب ، والطفولة ، والطموح ..
ابكي ياعزيزتي ..
لألم الأخرين وعجزك عن معالجة الأمور ولمثاليتك التي باتت هي الأخرى ... أفكار ..
ابكي بكامل الكبرياء وبأجمل وأكثر الطرق أناقة ..
ابكي بكاءً فريداً مريراً
إنهم يرحلون وأنا اودعهم ..
ويستمرون يرحلون تباعاً واستمر انا في توديعهم تباعاً ..
لا للقدر المشيئة هنا ، ولا لاختيار الاخرين ..
قد بدأت حلحلات من الوهم تنتشر بين اضلعي ..
بين ماهو حقيقي وماهو مزيف ..
فأحب الزيف وأحرم الحقائق .. !
انطلقي يا دموعي الآن
فهو وقت التفرد القليل الذي تحضين به للبكاء ..
وبعدها تتتالى على وجهك تلك الاقنعة الملونة ..
المتعددة التصاميم
كل تصميم له شكل يختلف عن الأخر ...
لكي لايُكتشف انك مازلت تملكين دموعاً للبكاء ..
أمي
مازلت أملك دموعاً اجريها بين يديك
فلا تحرميني اطلاقها من خوفك علي
لاتطلبين مني التوقف ...
لا اشتهي عصيانك أمي ..
ولا استطيع ايقاف دموعي ...
فراشات فكري حرة ..
قد سبحت في فضاء اللامعقول .
وتطايرت قطرات من دموعها هنا وهناك ..
فما سقط على الارض روى زرعاً ، ومالم يسقط تبخر ليختفي ..
وما أكثر ماتبخر ،، وما أقل ماروى زرعاً ...!
آه ياويلي
لو تغضب علي السماء فتصعق فراشات فكري إحتراق
وتحول دموعها إشتياق ..
فلا تعود هناك كائنات
يتغذى عليها وجدي المكلوم ..
تراكم جراحاتي
مجدي وذاتي
دار جميعه اليوم على نغمات من بح صوتي ..
ماذا بعد .....
فما زلت املك دموعاً للبكاء ..
اختكم
آه يا زمن