الرحال
15-01-2007, 03:09 PM
عندما تغفو الشمس وتبدا قيثارة الليل بالأنين يصدح صوت .
العشق في عالم العشاق ليملأ الكون بضجيج الصمت معتذرا لهم عن كل الآلام ...
وهل يعتبر الحب خطاً فادحاً ومن يدفع ثمن غلطة الحب سوى القلوب العطشى لماء الحبيب فتشرب من نار الفراق ما يروي ظمأ الروح ويبدأ النزيف .....
لتصبح كل الجروح أغانٍ والمغني ذلك القلب الثمل بالهوى
ويجلس على عتبة باب الفجر يراقب
كل نجمة تتأهب للرحيل عل وعسى أن تحمل أخباراً سارة عن
الغائب الحاضر ذلك البعيد القريب وبانتظار
أن يمر الوقت لكي يأتي موعد اللقاء ولكن الزمن
واقفٍ كأن لا حراك
ولا حياة له ......
ولو كان بيد كل عاشق أصبح الحزن قدره المحترم أن يكسر .
الساعه ويقتل عقربها
الذي منذ أول تاريخ عشقٍ
عرفته الأرض
لا زال يلدغ في أجساد
وأحاسيس العاشقين
وكأن جميع الناس قد مروا بالحب ومر عليهم .
عذاب الغرام .....
إلا أولئك الذين يعيشون موت الحياة ..
ومن يستطيع درء وصدَ كل جيوش الحزن .
التي جثمت على كل قصة
حب
وشعر
وعاطفة
يا معشر الإنس ؟؟!!
وأن كل عاشق يحمل في صدره جرحاً موغلاً في
الطمأنينة والموت البطئ يدعى الغياب ..
لنصل كلنا إلى جواب
واحد
لجميع الأسئلة
وعلامات الاستفهام
التي أرهقت كل كتب الهوى ورسائل المحبين .
إلا أن الغياب هو
الموت المؤقت
الذي يصيب القلب رغم أنه يبث على الحياة
أكثر من أجل من نحب
ولكن السؤال الذي شغل ذهن الإجابة....
لماذا الغياب
ولماذا الجرح
وماهي فائدتك
أيها الذي تتأهب للرحيل
خلف رواق الشمس
وحتى أنت ِ
أيتها الشمس لماذا ترحلين
عند الغروب
وتخلفين وراءك يوماً مقتولاً
أصبح في عداد الماضي منذ ان رحلتي ؟؟!!
العشق في عالم العشاق ليملأ الكون بضجيج الصمت معتذرا لهم عن كل الآلام ...
وهل يعتبر الحب خطاً فادحاً ومن يدفع ثمن غلطة الحب سوى القلوب العطشى لماء الحبيب فتشرب من نار الفراق ما يروي ظمأ الروح ويبدأ النزيف .....
لتصبح كل الجروح أغانٍ والمغني ذلك القلب الثمل بالهوى
ويجلس على عتبة باب الفجر يراقب
كل نجمة تتأهب للرحيل عل وعسى أن تحمل أخباراً سارة عن
الغائب الحاضر ذلك البعيد القريب وبانتظار
أن يمر الوقت لكي يأتي موعد اللقاء ولكن الزمن
واقفٍ كأن لا حراك
ولا حياة له ......
ولو كان بيد كل عاشق أصبح الحزن قدره المحترم أن يكسر .
الساعه ويقتل عقربها
الذي منذ أول تاريخ عشقٍ
عرفته الأرض
لا زال يلدغ في أجساد
وأحاسيس العاشقين
وكأن جميع الناس قد مروا بالحب ومر عليهم .
عذاب الغرام .....
إلا أولئك الذين يعيشون موت الحياة ..
ومن يستطيع درء وصدَ كل جيوش الحزن .
التي جثمت على كل قصة
حب
وشعر
وعاطفة
يا معشر الإنس ؟؟!!
وأن كل عاشق يحمل في صدره جرحاً موغلاً في
الطمأنينة والموت البطئ يدعى الغياب ..
لنصل كلنا إلى جواب
واحد
لجميع الأسئلة
وعلامات الاستفهام
التي أرهقت كل كتب الهوى ورسائل المحبين .
إلا أن الغياب هو
الموت المؤقت
الذي يصيب القلب رغم أنه يبث على الحياة
أكثر من أجل من نحب
ولكن السؤال الذي شغل ذهن الإجابة....
لماذا الغياب
ولماذا الجرح
وماهي فائدتك
أيها الذي تتأهب للرحيل
خلف رواق الشمس
وحتى أنت ِ
أيتها الشمس لماذا ترحلين
عند الغروب
وتخلفين وراءك يوماً مقتولاً
أصبح في عداد الماضي منذ ان رحلتي ؟؟!!