المــحــــــترمـــ
09-08-2006, 02:54 AM
كثيرة هي تلك العلاقات التي تربطنا بالآخرين: قرابة..
جوار.. صداقة.. زمالة.. تختلف أساليبنا معهم باختلاف
مشاعرنا تجاههم.. نكنّ لبعضهم عظيم الحب والود..
ولبعضهم الآخر قدر يقلّ عن سابقيهم..
هل فكرتِ يوما: ما الذي يجذبني لفلان أكثر من الأخر..؟!
أو عن سبب محبتك لحديث إحداهم وراحتك في
الجلوس معه أكثر من غيره..!
إنها المشاعر يا الغالي..
إنه الحب.. تلك العاطفة الراقية والإحساس السامي..
إنه القوة الخارقة لفعل الأشياء الجميلة، والطيبة..
يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
"الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف،
وما تناكر منها اختلف".
إنه الحب العظيم.... ولكن هل كل المتحابين يناديهم
ربهم عزّ وجل يوم القيامة: "أين المتحابون بجلالي؟!
اليوم أظلهم بظلي يوم لا ظل إلا ظلي".
أصدقائي:
أودع الله هذه المشاعر بدواخلنا.. نستشعرها.. نتحسسها..
فهل فكرتِ يوماً.. أين وضعتِ الحب؟!
وهل كان في مكانه الصحيح؟
أحبائي:
"الحب أمانة" فلنحافظ عليه.. ولا نوجهه صوب
من لا يستحقه أو في اتجاه لا يرضي الله عز وجل..
هل تعتقدون ياأصدقائي.. أن من الحسن صرف عواطفنا لــ
"صديق" ليس بذات القدر الكافي من الخُلق..؟!
أو لا يستحق مشاعرك النقيّة وأن تبقى خالصة لمن يستحقونها..؟!
أين مشاعرك الجميلة.. مع أهلك مثلاً، أصحابك الطيّبين..؟!
هب لهم أحاسيسك النقيّة "دون إفراط".. استشعر هذه
العاطفة الجميلة.. مع من تحب.. واجعل
عالمك يشّع طهراً ونقاء..
أنت أسمى مِن أن أراك مرتعاً لعلاقات عاطفية..
أو ما يسمونه بالإعجاب والميل المثلي..!
أنت أغلى عليّ مِن أن أراكِ في حيرة وقلق وتساؤل
ملح حول مصير وحال عواطفك الدفينة..
أظهرها.. أبرزها لمن يستحقها.. وتذكر أن المرء يحشر
يوم القيامة مع من أحب، وأن المرء على دين خليله..
فهل تنبهتِ لكل هذا؟!
صديقي.. عواطفك..أحاسيسك..مشاعرك..
.بل قلبك كله.. أمانة لديكِ.. فهلاّ ترفقتِ بها؟
جوار.. صداقة.. زمالة.. تختلف أساليبنا معهم باختلاف
مشاعرنا تجاههم.. نكنّ لبعضهم عظيم الحب والود..
ولبعضهم الآخر قدر يقلّ عن سابقيهم..
هل فكرتِ يوما: ما الذي يجذبني لفلان أكثر من الأخر..؟!
أو عن سبب محبتك لحديث إحداهم وراحتك في
الجلوس معه أكثر من غيره..!
إنها المشاعر يا الغالي..
إنه الحب.. تلك العاطفة الراقية والإحساس السامي..
إنه القوة الخارقة لفعل الأشياء الجميلة، والطيبة..
يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
"الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف،
وما تناكر منها اختلف".
إنه الحب العظيم.... ولكن هل كل المتحابين يناديهم
ربهم عزّ وجل يوم القيامة: "أين المتحابون بجلالي؟!
اليوم أظلهم بظلي يوم لا ظل إلا ظلي".
أصدقائي:
أودع الله هذه المشاعر بدواخلنا.. نستشعرها.. نتحسسها..
فهل فكرتِ يوماً.. أين وضعتِ الحب؟!
وهل كان في مكانه الصحيح؟
أحبائي:
"الحب أمانة" فلنحافظ عليه.. ولا نوجهه صوب
من لا يستحقه أو في اتجاه لا يرضي الله عز وجل..
هل تعتقدون ياأصدقائي.. أن من الحسن صرف عواطفنا لــ
"صديق" ليس بذات القدر الكافي من الخُلق..؟!
أو لا يستحق مشاعرك النقيّة وأن تبقى خالصة لمن يستحقونها..؟!
أين مشاعرك الجميلة.. مع أهلك مثلاً، أصحابك الطيّبين..؟!
هب لهم أحاسيسك النقيّة "دون إفراط".. استشعر هذه
العاطفة الجميلة.. مع من تحب.. واجعل
عالمك يشّع طهراً ونقاء..
أنت أسمى مِن أن أراك مرتعاً لعلاقات عاطفية..
أو ما يسمونه بالإعجاب والميل المثلي..!
أنت أغلى عليّ مِن أن أراكِ في حيرة وقلق وتساؤل
ملح حول مصير وحال عواطفك الدفينة..
أظهرها.. أبرزها لمن يستحقها.. وتذكر أن المرء يحشر
يوم القيامة مع من أحب، وأن المرء على دين خليله..
فهل تنبهتِ لكل هذا؟!
صديقي.. عواطفك..أحاسيسك..مشاعرك..
.بل قلبك كله.. أمانة لديكِ.. فهلاّ ترفقتِ بها؟