مشاهدة النسخة كاملة : موسوعة الاغذية من بحار
الحبة السوداء ، حبة البركة ، الكمون الاسود ، القزحة ، الشونيز ، شونياز ، بالكالونجي الاسود ، الكراوية السوداء
Nigella sativa , Black Cumin
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
عشبة حولية تعلو 30 سم ، لها ساق منتصبة متفرعة وأوراق دقيقة عميقة القطع وازهار زرقاء إلى رمادية وقرون وبذور مسننة ، موطنها غربي آسيا ، تزرع في كثير من أنحاء آسيا ومنطقة البحر المتوسط لبذورها وكنيته حدائق . تجمع البذور عندما تنضج .
تحتوي البذور على 40% من الزيت الثابت واحد من الصابونينات ( الميلانتين ) وحوالي 1.4% من الزيت الطيار .
زيت حبة البركة تحتوي على العديد من الاحماض الدهنية الاساسية
تحتوي حبة البركة على مادة Nigellone وهي أحد مضادات الأكسدة الطبيعية وكذلك الجلوتاثيون .
تحتوي بذور حبة البركة على حمض الأرجينين .
وقد عثر على الحبة السوداء في قبر توت عنخ آمون ، وقد أورد دستورديرس الطبيب الاغريقي ( طبيب يوناني شهير عاش في القرن الأول الميلادي ) أن بذور الحبة السوداء تؤخذ لعلاج الصداع والنزلة الانفية والم الاسنان والديدان المعدية ، كما تؤخذ بكميات كبيرة كمدر للبول وللحض على الحيض وزيادة درّ الحليب .
ورد حديث في صحيح البخاري عن عائشة - رضي الله عنها - أنه قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: " إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام، قلت: وما السام؟ قال الموت ".
على غرار كثير من اعشاب التوابل الطهيّة ، تفيد بذور الحلبة السوداء الجهاز الهضمي وتلطف ألم المعدة وتشنجاتها وتخفف الريح وانتفاخ البطن والمغص . كما أن البذور مطهرة .
وكانت حبة البركة تستعمل منذ القدم في تتبيل الفطائر لتكسبها الطعم الشهي ، كما تخلط مع العسل الاسود والسمسم بعد سحقها حلاوة تؤخذ على الريق كمقوية ومنبهة وطاردة للبلغم ولمقاومة شدة البرد في الشتاء القارص وزيادة المناعة ضد نوبات البرد والربو .
وقال عنها ابن سينا صاحب القانون : " و الشونيز ( حبة البركة ) حريف مقطع للبلغم جلاء ويحلل الريح والنفخ وتنقيته بالغة ويوضع مع الخل على البثور اللبنية ويحل الاورام البلغمية والصلبة ومع الخل على القروح البلغمية والجرب المتقرح ، وينفع من الزكام وخصوصآ مسحوقآ ومجعولآ في صرة كتان ، يطلى على جبهة من به صداع . وإذا نقع في الخل ليلة ثم سحق واعطي للمريض يستنشقه نفع من الاوجاع المزمنة في الرأس . لقتل الديدان ولو طلاء على السرة ، ويدر الطمث إذا استعمل أيامآ ويسقى بالعسل والماء الحار للحصاة في المثانة والكلى " .
وجاء في تذكرة داود عن حبة البركة : " استعمال حبة البركة كل صباح مطبوخة بالزبيب يحمر البشرة ويصفيها ورماده يقطع البواسير طلاء وإن طبخ بزيت الزيتون وقطر الزيت في الاذن شفى من الزكام أو دهن به مقدم الرأس منع انحدار النزلات ومع الحنظل والشيح يخرج طفيليات البطن طلاء على السرّة وهو ترياق السموم حتى أن دخانه يطرد الهوام " .
وإذا طبخت حبة البركة بعد سحقها مع زيت الزيتون ولبان ذكر زادت قوة الباه بعد اليأس .
وإدمان شربها يدر البول والطمث واللبن .
ويستخرج من بذرها زيت يوضع منع 5 نقط فقط على القهوة فتهدأ الأعصاب المتوترة ، ويفيد للسعال العصبي والنزلات الصدرية .
وينبه الهضم ويدر اللعاب ويطرد الرياح والنفخ ويدر البول والطمث .
وإذا طبخت حبة البركة بالخل وتمضمض بماء مطبوخها بادرآ نفع وجع الأسنان عن البرد .
وإستخلص من حبة البركة بطب الإسكندرية مادة أسموها " نيجلون " من اسمه اللاتيني " نيجلاستيفا " وهذه المادة تعالج أزمات الربو والسعال الديكي .
كما إستعملت حبة البركة قي علاج أمراض المرارة والكبد . والأفضل إستعمال حبة البركة كاملة .
هناك ابحاث تشير إلى أن للحبة السوداء خصائص مضادة للسرطان ، ومقوية للجهاز المناعي الذي يدافع عن الجسم ضد الجراثيم والفيروسات .
يقول الدكتور جابر سالم في جامعة الملك سعود بالرياض :
" إن زيت الحبة السوداء الموجود بالأسواق السعودية ليس له قيمة علاجية تذكر " . ويقول : " إن التجار والمصنعين لهذا الزيت يقومون بتحميص الحبة السوداء ، ثم يكبسون البذور ، فيحصلون على الزيت الثابت ، ونسبة بسيطة جدآ من الزيت الطيار ، وذلك لأن الزيت الطيار يتبخر عند تحميص البذور "
وينصح الدكتور جابر بعدم استخدام الزيت الثابت ، واستعمال الحبة السوداء كما هي ، حيث يمكن سحقها واستعمالها فورا بعد السحق مباشرة . وينصح كذلك بعدم سحقها وتركها ، لأن الزيت الطيار - وهو المادة الفعالة - يتطاير بعض السحق . ويمكن استخدام مسحوق الحبة السوداء مع العسل ، واستعمالها في حينه ، أو تسف مع الماء أو الحليب . وهذا هو الاستعمال الأمثل للحبة السوداء .
وأبسط طريقة لتناول الحبة السوداء تكون بوضع ملعقة من الحبة السوداء على صحن يحتوي على اللبن ( الزبادي ) ويغمر بزيت الزيتون . فذلك من أنفع أطباق الفطور في الصباح أو العشاء .
يمكننا تلخيص فوائد و استخدامات الحبة السوداء :
- حبة البركة تساعد على الاحتفاظ بحرارة الجسم الطبيعية
- تساعد حبة البركة على إدرار اللبن
- حبة البركة لها تأثير محفز على جهاز المناعة
- حبة البركة غذاء صحي ومهم ومفيد للطفل والمرأة وكبير السن نظرآ لإحتوائها على مواد غذائية متنوعة
بطاطا ، البطاطا Potato
الاجزاء المستعملة في البطاطا :
الثمرة التي تكمن تحت الارض وهي الجذر .
الموطن و التاريخ :
اميركا الجنوبية وفي البيرو تحديداً . اصبحت هذه الثمرة الاكثر انتشاراً و استعمالاً في العالم كله ، ويعتمد الغربيون على البطاطا في طعامهم كشريك لجميع اصناف الطعام و خصوصاً انواع الطبخ المحضرة باللحوم بجميع انواعها الحمراء او البيضاء ، ولا يستغني المطبخ الامريكي او الاوروبي عن البطاطا مع الطعام سواء اكانت البطاطا مقلية ام مسلوقة .
يفضل طبخ البطاطا بقشرها عن طريق البخار او السلق او الفرن ، لأن الطبقة التي تلي القشرة غنية بالفيتامين ( ج ) و الاملاح . و التقشير يفقد هذه الطبقة قيمتها الغذائية .
تركيبتها :
• ماء 75%
• نشاء 20%
• بروتين 2%
• مواد شبه زلالية 2%
• املاح معدنية 1%
• تحتوي ايضاً على الكالسيوم ، الحديد ، البوتاسيوم ، فيتامينات ( ج ، ب ، أ ) بنسبة ضئيلة .
يجب إزالة أجزاء البطاطا الخضراء اللون و الرشيمات التي تنبت جديداً من سطح البطاطا لأنها سامة لاحتوائها على مواد Solanine .
استعمالات و فوائد البطاطا الطبية :
1. غذاء جيد يمكن الاعتماد عليه عند حصول القروح في الجهاز الهضمي أكان ذلك في الامعاء او المعدة ، ويمكن استعمال البطاطا المطبوخ سلقاً لذلك ، اوعصير البطاطا الذي يمتص حموضة أسيد المعدة هيدروكلوريك و يرسب طبقة من نشاء البطاطا على القروح فتحميها من الاسيد و الجراثيم المسماة Helicobacter .
2. مدر للبول يفتت الحصى و الرمل .
3. ملطف للامراض التي تحل بالامعاء الغليظة و القولون و المسماة حالياً Irritable bowel syndrome .تعمل على تهدئة ثوران المصران الغليظ .
4. تهدئ الاعصاب بما تحتويه من فيتامين B complex .
5. توضع على الوجه و الجسم في معالجة البثور الملتهبة .
6. عصيرها يعالج حروق الجلد و ضربة الشمس ، ويتم ترطيب الجسم عدة مرات يومياً .
7. يزيل المغص و النفخة في البطن ، عبر إطلاق الارياح .
العنب
قال تعالى : } ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات { النحل / 11 /
لقد ذكر الله سبحانه وتعالى العنب إحدى عشرة مرة في القرآن الكريم ، والعنب من أفضل الفواكه وأكثرها نفعاً ، وهو أحد الفواكه الثلاثة التي هي ملوك الفواكه : العنب والرطب والتين . وللعنب دور فعال في بناء الجسم وتقويته وترميم أنسجته وقدرته على الوقاية من شتى الأمراض والعلل .
التركيب التحليلي لثمرة العنب :
يحتوي العنب على مواد سكرية تبلغ قيمتها 15 % منها حوالي 7% جلوكوز ، ونسبته تزداد كلما نضجت الثمار ، وهو أبسط المواد السكرية تركيبا ً و أسهلها هضماً وامتصاصاً وتمثيلاً بالجسم ، كذلك يحتوي على
( 1,5 % )
من المواد البروتينية والدهنية وكميات ضئيلة من الأحماض العضوية
أهمها : حمض الليمون ، وحمض الطرطير ، بالإضافة إلى احتوائه على الفيتامينات أ ، ب ، ج وهو غنيّ بالمعادن كالبوتاسيوم والفوسفور والعفص والكلس والحديد .
القيمة الغذائية للعنب :
لقد عرف الإنسان العنب منذ القديم ، وأكله كفاكهة سريعة الهضم ، غنية بالسكريات ن تعطي الجسم الطاقة اللازمة للحركة والنشاط ،هذه السكريات التي يعتمد عليها الكبد اعتماداً كبيراً فيخزنها للاستفادة منها عند الحاجة إليها كالصيام مثلاً ، والسكريات هي المادة الأساسية للاحتراق وإنتاج الطاقة .
أما قشر العنب : فغني بفيتامين ب الركب الذي يدخل في عمليات حيوية كثيرة في جسم الإنسان و هو عامل مهم في سلامة الجهاز العصبي .و كذلك يحتوي العنب على كمية لا بأس بها من فيتامين (ج )الذي يرفع من مناعة الجسم و يقلل من احتمالات إصابته بالميكروبات و الجراثيم وتعطي كل 100 غرام 67 كيلو سعرًا حرارياً.و فيه قال معلم الإنسانية محمد صلى الله عليه و سلم عن عائشة مرفوعا :(عليكم بالمرازمة ) قيل:ما المرازمة يا رسول الله قال :( أكل الخبز مع العنب ‘فإن ّخير الفاكهة العنب وخير الطعام الخبز ) (1) و روى أنّ النبي صلى الله عليه و سلم كان يحب من الفاكهة العنب و البطيخ . رواه أبو نعيم و أبو السني
و صدق الحق إذ يقول :} ومن ثمرات النخيل و الأعناب تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً { النحل 67
استخدامات العنب الطبية : أجوده ما كان حلواً شحماً و له تأثير فهو ملين للأمعاء لذلك يستخدم في حالات الإمساك و يزيد من إدرار البول و يخفف نسبة حمض البوليك و هو أحد المخلفات الغذائية ذات التأثير الضار بالصحة حيث أنها تترسب في المفاصل مسببة آلاماً مبرحة ( مرض النقرس ). ونظراً لما يحتويه العنب على مواد سكرية (الجلوكوز ) فإنه يساعد على حفظ سلامة الكبد و تنشيط وظائفه وزيادة العصارة الصفراء , ولعصير العنب تأثير كبير في طرد البلغم و السعال و بما أنّ العنب حار رطب دسم يزيد في الباه و يقوي الأعضاء و يولّد غذاء جيداً.
تجفيف العنب ( الزبيب ) : ويصنع من العنب الزبيب و يحفظ إلى أيام الشتاء و أجود الزبيب ما صنع من عنب كثير الشحم ,رقيق القشرة ,قليل البذر والزبيب كالعنب غني بالسكريات و المعادن .
طريقة صنع الزبيب :
1- يتم اختيار العنب النباتي الناضج , وترصّ العادة من الخشب المبطن بالفورمايكا و مقاسها 60×90سم و ارتفاع الحافة 5 سم .
2- توضع الصواني في منطقة مشمسة لمدة أسبوعين تقلب خلالها من 2إلى 3 مرات .
3- ينقل العنب بعد ذلك لمنطقة ظلّ و يترك لمدة عشرة أيام أخرى حتى يتم الجفاف و يظهر ذلك عند الضغط على الحب فلا ينتج أي عصير منه .
4- تعبأ العناقيد في صناديق من خشب و يترك لمدة عشرين يوماً.
5- يفصل الزبيب من العناقيد و يجمع في أكياس أو أوعية .
6- و يمكن اختصار مدة التجفيف بغمس العنب قبل التجفيف في محلول صود الكاوي ساخن ثمّ يزال تأثيره بغمره في الماء كما يمكن الإسراع في التجفيف بأن تتم عملية التجفيف كلها في الشمس و الاستغناء عن نقله إلى الظل و لكن الزبيب الناتج يكون لونه غامقاً, هذا و يحفظ العنب المجفف ( الزبيب ) بأكثر خواص العنب الطازج بل ويمدّ الجسم بسعرات حرارية أكثر حيث أن كل 100غرام منه يعطي 268 كيلو سعر حراري .
-------------------------------------------
الهوامش :
1- الحديث عن عائشة أم المؤمنين مرفوعاً ( رواه ابن عدي ) .
2- كتاب التداوي بالأعشاب والنباتات : الأستاذ عبد اللطيف عاشور 1985
3- الطب القرآني غذاء ودواء تأليف محمد محمود عبد الله مدرس علوم القرآن بالأزهر .
4- خلاصة تذكرة داود الأنطاكي ( حسين حسين عصفور ) . مدرس علوم القرآن بالمملكة العربية السعودية .
5- الطب النبوي لابن قيم الجوزية .
6- كتاب التعليب والحفظ ( canning ) المهندس محمد أحمد الحسيني
البندورة .. ( الطماطم )
البندورة .. غنية بالعناصر الغذائية التي تقاوم الأمراض ليس لأن هذا النوع من الخضار يطيّب نكهة كل الأطباق فحسب وإنما لغناه المتميّز بالكثير من الفوائد والفيتامينات التي تحافظ على صحة جسم الإنسان .
ومن أهمّ العناصر الغذائية التي تحتويها ثمرة البندورة مادة البيتاكاروتين التي يستخدمها الجسم لتصنيع الفيتامين Aبالإضافة إلى الفيتامينات E و C وهي غنية بالبوتاسيوم المعدن الذي يساعد على خفض المستوى المرتفع لضغط الدم ، ناهيك عن كونها منخفضة بالدهون والسعرات الحرارية .
غير أنّ الاهتمام الأخير بالعناصر الغذائية للبندورة تركّز على مادة الليكوبان Lycopene أي الصبغية التي تمنح هذه الثمرة لونها الأحمر المتميّز . فالليكوبان هو مضاد للأكسدة قويّ المفعول ، يساعد الجسم على محاربة الشوادر الحرة – تلك الجزيئات الشاردة الناجمة عن عملية التأكسد والتي تلحق الضرر بالخلايا وتؤدي إلى الأمراض والشيخوخة المبكرة – وتساعد الخصائص المضادة للتأكسد لمادة الليكوبان على تجنّب أهم المشاكل الصحية كأمراض القلب .
ومن المعروف أن المعدل المرتفع للكوليسترول يرفع من خطر الإصابة بمرض القلب ، لكن هذا الأمر يحدث فقط عندما يتأكسد الكوليسترول أي يتضرر من جراء تكاثر الشوادر الحرة ، فينجم عنه احتمال انسداد الشرايين التاجية . وقد أظهرت دراسة حديثة أجراها فريق من الباحثين في جامعة ولاية كارولينا الشمالية في أمريكا ، أن مادة الليكوبان تتمتع بالقدرة على حماية الكوليسترول من التأكسد .
إلا أن فوائد البندورة لا تقف عند هذا الحد فالإكثار من تناولها يساعد أيضاً في الوقاية من مخاطر سرطان الثدي . ففي بحثٍ تناولَ عنصرين آخرين من مكونات البندورة هما الـ phytoene و الـ phytofluenc وتأثيرهما على الخلايا السرطانية في الثدي ، تبيّن أن هاتين المادتين اللتين تتكوّنان نتيجة تفاعل الضوء مع النبات ويعرف بالفوتوكيميائيات ، توقفان نمو هذه الخلايا .
واكتشفت دراسة أخرى لجامعة تورنتو في كندا أن الحمية الغنية بالبندورة قد تساعد على الوقاية من داء ترقّق العظام ، ووجد الباحثون أن مادة الليكوبان تثبّط نشاط الخلايا المسؤولة عن تقليص كثافة العظام .
ويعتقد الخبراء أن استهلاك ما يقارب 250 ملليلتر من عصير البندورة أو 150 ملليلتراً من صلصة البندورة المطبوخة من شأنه تأمين ما يكفي من الليكوبان للحفاظ على صحة جيدة . والحصول على الكمية الكافية من عناصر البندورة الغذائية سوف يصبح أمراً يسيراً جداً ، مع إقدام جامعة إنديانا بالتعاون مع وزارة الزراعة الأمريكية على إنتاج حبات بندورة فائقة النوعية ( سوبر بندورة ) من خلال إخضاع بذور هذه الثمرة إلى تعديل في هندستها الجينية لتحتوي على الليكوبان بكمية تفوق ثلاثة أضعاف ونصف مما تحتويه الثمار العادية .
وينصح الخبراء بتناول البندورة المطهوة ، لأن مادة الليكوبان تصبح بعد هذه العملية أكثر قابلية وسهولة للامتصاص من قبل الجسم ،وهذا يعني أن الصلصة وحتى الكاتشاب هما مصدر لليكوبان أكثر فعّالية من البندورة الطازجة .كذلك يوصى بحفظ البندورة خارج البرّاد ،لأن الحرارة الباردة تفقدها نكهتها ومذاقها ، ومن المستحسن أن تؤكل في أقرب وقت ممكن بعد شرائها .
-----------------------------------------------------
المراجع :
1-3 أطباء في خدمتك ، الأعشاب والغذاء والدواء للدكتور أيمن الحسيني
2-الشفاء بالأعشاب والنباتات الطبية لـ محمّد الصايم
3-عودة إلى طب الأعشاب . تأليف بكر محمد إبراهيم
4-تذكرة داود – داود الأنطاكي .
النعناع .. ..
النعناع : نبات عشبي معمر يصل ارتفاعه إلى 80 سم له أوراق مسننة وساق مربعة وله رائحة عطرية قوية , أزهاره بنفسجية اللون المستعمل من النعناع النبات كاملاً والزيت الطيار . الموطن الأصلي للنعناع أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية .
مكونات النعناع : يحتوي النعناع على زيت طيار أهم مكوناته المنثول والمنثون كما يحتوي على فلافونيدات من أهم مركباتها لوتيولين ومنتسوسيد ويحتوي كذلك على أحماض فينولية كما يحتوي على تربينات ثلاثية .
يستخدم النعناع على نطاق واسع فقد عثر على أوراق مجففة من النعناع في أهرام مصر ترجع إلى حوالي 1000 سنة قبل الميلاد , وكان ذا قيمة عالية عند الأغريق والرومان وتكمن القيمة العلاجية للنعناع في قدرته على تفريج الرياح وانتفاخ البطن والتخمة والمغص . وقد بينت الأبحاث أن للزيت الطيار تأثيراً مضاداً للجراثيم ومركب المنثول مطهر ومضاد للفطور ومبرد .
النعناع البلدي : وهو نبات أخضر ذو رائحة عطرية خاصة لا تعلو شجره عن الأرض أكثر من 30 سم وهي يمكن أن تبقى في الأرض إلى ثلاث سنوات , بعدها تفقد خواصها وفاعليتها . وهي تقطف أوراقها الخضراء وتجفف في الظل ثم تستحق وتنحل وتستعمل حين الحاجة . والنعناع به زيت طيار مع مادة المنتول ومواد أخرى مدرة للصفراء ومسكنة للتشنجات , وهو يؤكل طازجاً لفتح الشهية ومع السلطة ويصنع منه شراب النعناع وهو لذيذ الطعم ومفيد جداً وذلك بأن توضع عدة أوراق نعناع في فنجان ماء مغلي ويحلى بالسكر ويترك دقيقتين ويشرب ساخناً , ويضاف مسحوق النعناع المجفف إلى بعض الأطعمة فيزيد في طيب نكهتها ويخفف من تأثيرالحموضة على الجسم . ويحتوي النعناع على قيمة غذائية رائعة فهو يجدد الدم ويمنع الغثيان , وأوجاع المعدة والمغص والحموضة , ويسكن وجع الأسنان إذا مضغت أوراقه الخضراء , وهو مفعول مضاد للتشنج .
وصف النعناع البلدي : الساق خضراء والأوراق جالسة والأزهار زرقاء متجمعة في عناقيد وأخرى جانبية وهو نبات عشبي تستعمل منه الأوراق والسيقان .
المكونات : زيت النعناع البلدي عديم اللون أو أصفر يحتوي على مادة الكارفون بنسبة 60 % ومواد أخرى أهمها الليمونين الفيلاندرين والبنين وقليل من المنمثون ومواد دابغة تانينية .
الفوائد الطبية للنعناع البلدي : يقول داود الأنطاكي في التذكرة : " النعناع يمنع الغثيان وأوجاع المعدة ويطرد الديدان بالعسل والخل وإن أكل منع الطعام من أن يحمض ويسكن وجع الأسنان ويقوي القلب وينبغي أن يجفف في الظل لتبقى قوته عطرية .
يستعمل النعناع كمهدئ لهياج الأعصاب ويريح الأحشاء من الغازات ويفيد في علاج الربو والسعال ويسهل التنفس ويدر البول ويسكن المغص الكلوي وآلام الحيض ويستعمل كغرغرة للأسنان ويستخدم لعلاج التهابات الثدي بالنسبة للمرضعات .
النعناع وعلاج القرحة : أثبتت التجارب المخبرية أن نبتة النعناع لها دور مفيد في علاج القرحةالمعدية . وذكر الدكتور أحمد الكوفحي أستاذ علم العقاقير والنباتات الطبية ونائب عميد كلية الصيدلة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في حديث أجراه مع وكالة الأنباء الأردنية "بترا " أن مستخلص النعناع أظهر نتائج جيدة كمسكن للألم وخافض للحرارة ومضاد للالتهابات .
وأوضح أن استعمال زيت النعناع بكثرة ولفترات طويلة يتسبب في تغييرات نسيجية في الدماغ كما لا ينصح بإعطائه للأطفال الرضع نظراً
لاحتوائه على نسبة عالية من مادة الميثول .
أنواع النعناع :
1- النعناع العادي المزروع في الحدائق والبساتين .
2- نعناع الماء .
3- النعناع السنبلي.
4- النعناع الله أوراق ذات شكل غير منتظم .
النعناع عشب دائم زراعته طوال السنة ,وسريع النمو في نفس الوقت ويمكن زراعته في قصارى أو في التربة . والتربة الرطبة الغنية بالمواد الغذائية هي أفضل المقومات لنموه مع البعد عن حرارة الشمس الحارقة , وطبقة المهاد كلما كانت كثيرة كلما كان أفضل لحمايته من الصقيع في أيام الشتاء القارس .
الآفات التي تصيب النعناع :
1- يرقات الفراشة : أمرها سهل فيمكن جمعها باليد أو رش مبيد للحشرات.
2- صدأ الأوراق : وهو مرض من أمراض النبات تسببه فطريات من الفصيلة الشقرانية . ويظهر هذا الصدأ في صورة علامات برتقالية لونها فاتح على ورقة النعناع كما يصيب أيضاً القرنفل ويسبب تلف الورقة , وينبغي أخذ الحذر من اختلاط هذه الأوراق المصابة بسماد الأرض . وقد يستخدم رش يحتوي على النحاس لمكافحة هذا المرض وفي حالة عدم الجدوى يتم التخلص من النبتة المصابة .
النعناع المائي واستخداماته :
إذا كان النعناع المائي سام ولا ينبغي تناوله في الأطعمة على الإطلاق, فله استخدامات أخرى مفيدة في المنزل :
1- يدهن النعناع على الجلد كطارد للحشرات , وقد يسبب بعض الإحمرار في بعض الأحيان للجلد الحساس لذا ينبغي اختياره على الجلد أولاً .
2- يدهن به فراء الحيوانات التي تربيها في المنزل للحفاظ على نظافتها من اللإصابة بالحشرات , عليك بوضع بعضاً من أوراقه في فراش الحيوان .
3- يزرع تحت الورود للاحتفاظ بالرطوبة والمساعدة على نموها بشكل صحي .
4- يستخدم كمعطر للجو بإضافته مع أنواع الورد المجففة الأخرى .
وهكذا نرى أن معظم دول العالم تعيش حالياً حالة من الاهتمام بالعودة إلى الطبيعة واستخدام الأدوية غير التقليدية في العلاج , فقد تبنت منظمة الصحة العالمية عدداً من الحلول المرسومة بعناية للوصول إلى حقيقة أن السكان في عدد من بلدان العالم يعتمدون على الأدوية غير التقليدية للوقاية الابتدائية من الأمراض .
الزنجبيل
الزنجبيل : نبات من العائلة الزنجبيلية عشبي معمر يصل ارتفاعه إلى 60 سم له أوراق رمحية الشكل و سنابل من الأزهار البيضاء و الصفراء . الجزء المستخدم من الزنجبيل جذاميره الموطن الأصلي آسيا ويزرع في جميع المناطق المدارية ويكثر في بلاد الهند الشرقية و الفلبين والصين وسريلانكا والمكسيك .
المادة الفعالة في الزنجبيل : زيت طيّار له رائحة نفاذة وطعم لاذع ومواد فينولية وقلوانيات ومخاط نباتي وأهم مركب فيه هو الزنجبرين الذي تشكل نسبته ما بين 20 إلى 30 % كما يحتوي على أوليوريزن وأهم مركب في هذه المجموعة هو مركب الجنجرول والشاغول
المستعمل من الزنجبيل : جذوره وسيقانه المدفونة في التراب ( الريزومات ) ويستخدم الزنجبيل كتابل ومنكّه , ولكنه يعدّ من أفضل الأدوية في العالم وقد حظي بخصوصية في آسيا منذ أزمنة قديمة .
وقد ذكر الله سبحانه وتعالى الزنجبيل في القرآن مدحاً بأنه شراب الأبرار:( ويسقون فيها كأساً كان مزاجها زنجبيلا ) .
وجاء في كتاب الطب النبوي من حديث أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال : "أهدى ملك الروم إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم جرة زنجبيل فأطعم كل إنسان قطعة , وأطعمني قطعة " .
العلاج به : لقد خضع الزنجبيل لأبحاث مستفيضة وتعود فوائده إلى حد كبير إلى زيته الطيار ومحتواه من المواد الرتنجية الطيارة و يعد الزنجبيل من أفضل الأدوية لعلاج دوار السفر . وقد كشفت التجارب التي أجريت في مستشفى بارثولوميد بلندن 1990 أن الزنجبيل أكثر فعالية من الدواء التقليدي في تفريج غثيان ما بعد العمليات الجراحية
الزنجبيل في كتب الطب القديمة : مسخن للجسم , معين على الهضم ملين للبطن , مطهر ومقوّ , ينفع الزنجبيل في التهاب الحنجرة والرشح , ومسكن قوي لالتهاب المفاصل , ومسكن قوي للمغص المعوي , ومضاد للغثيان , خلاصته المائية دواء جيد لأمراض العين ....
الزنجبيل كما ورد في الكتب الحديثة : في الأبحاث الحديثة التي أجراهاعلماء لا يعرفون أن هذه المادة وردت في القرآن الكريم ...ماذا قالوا ؟
قالوا : الزنجبيل موسع للأوعية , منعش للقلب والتنفس , مقوّ لتقلص عضلة القلب أي أنه مماثل تماماً لمادة الديكوكسين ... يمنع تجمع الصفيحات الدموية ... إذاً هو مميع للدم يفيد في أمراض الجلطات الدماغية والقلبية , وخثرات الأطراف , يخفض من ارتفاع الضغط الدموي , وخافض للكوليسترول .
في القرآن الكريم كنوز لا نعرف مقدارها إلا بالبحث والدراسة فهذا العنصر "الزنجبيل "في الوقت نفسه موسع للشرايين والأوردة , مقوّ لعضلة القلب , خافض للكوليستيرول , خافض للضغط , مميع للدم , ثم إنه يؤثر تأثيراً في التهاب المفاصل مضاد للبروستات , مضاد للسعال ....أي أشياء كثيرة جداً ، فهذا الكون فيه كل شيء , وأفضل دواء ما كان نباتياً ليس له تأثيرات جانبية , وأكثر الأدوية التي نأخذها أدوية كيماوية تنفع من جهة وتفسد من جهة أخرى .
وكم نتمنى أن يعود الطب الحديث ـ والعود أحمد ـ إلى ما في الكتب القديمة من فوائد لهذه النباتات ونحن مقصرون كثيراً في البحث عن دواء نباتي بدل أن نبحث عن دواء كيماوي , اشتر أي دواء ,اقرأ ما كتب فيه , أو عنه , تجد أن له مضاعفات ينبغي أن ننتبه إليها , فكل دواء كيماوي ينفع من جهة ويضرّ من جهة أخرى , أما الدواء النباتي فهو آمن من سلبيات الدواء الكيماوي كونه الأصل والأساس .
عالي الهمة
10-11-2006, 09:21 AM
شكراً لك اخي الكريم
آه يا زمن
23-12-2006, 06:58 PM
شكراً لك اخوي على الموضوع الرائع
واتمنى الاستفادة للجميع
اختك
كتكووتة
vBulletin® v3.7.0, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir